السبت , فبراير 22 2025

متى العيد؟

كتب أنور الموسى في الخواطر النثرية للشعوب المبلية

العيد.. عيد تحرير القدس وتحررنا من اللصوص!

…وحسناء تلقي التحية
في أعيادنا الحمراء
تقول ما بالك لا تأبه..
أعيتني أحزانك الصفراء؟!
ماذا دهاك وأنت أنور
خصالك معروفة بيضاء؟!
أوقعت في نار تكبر
ودخلت فؤادك جمرة بلهاء؟!
أجننت وأنت أطهر..
من عبير نسمة الشرفاء؟!
***
ترددت قبل ردي عليها
وقلت وفي سري عزاء:
أيتها الحسناء رويدك
لا تحكمي.. فالقدس في بلاء
تنهشها ذئاب وترمى
بين أيدي عصابة سوداء
يغتصبها إرهاب حقير
لا يسمع أنين فقراء
يعذب.. يعتقل.. ينكل
بشعب أعزل وعذراء
يهشم الطفولة ويحطم
أقصانا وكنيستنا ككربلاء
وجيوش عروبة تتفرج..
خانتها أمهاتها كعراء
وزعماء أصواتهم كخطب
شبهتها والله بعواء
وأخوة يتقاتلون كأعمى
ضل طريقه كحذائي
وبعد هذا أيتها الحسناء
هل سنعيّد بنكباء؟!
***
أغمضت عينيها واعتذرت
وقالت أعيادنا وقت جلاء
حين تحرر القدس ونزغرد
في ساحاتها الشهباء
حين تعود إلينا أرواحنا
أعني كل فلسطين.. والأحباء
ويزول طغيان قادة
وصهاينة رمز الفناء!

(كل عام والأصدقاء والأحرار… بخير وعافية وحرية وعز…)
من د. أنور عبد الحميد الموسى