شعر حسين الخطيب…
العجوز المراهق وعقد الياسمين
تَوَّج راسها بعقد الياسمين وراح يغازلها
قال عِقد الياسمينْ
يا عجوز االعاشقينْ
ما لقلبكَ والغواني
والتأوّه والأنينْ
لستُ اشفعُ يا صديقي
(طاحَ) حظُّكَ من سنينْ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قد صبغتَ الشّعْر عَمْدَا
واتخذتَ الوَرد وِرْدَا
كي تصيدَ الغِيْدَ صَيْداً
يا لطيشِ الحالِمينْ
:::::::::::::::::::::::::::
دَعْ لِغَيرِكَ ما تعاني
من سخيفاتِ الأماني
والزمِ الركن اليماني
وادعُ ربّ العالمين
::::::::::::::::::::::::::::::::
قُمْ وحَدّقْ في المرايا
تلقَ الوانَ الرزايا
قل:عَذَارِ يا صبايا
غَرّنِي ذاكَ اللعينْ
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الصبية:
يا كُهيلاً جاء يبغي ال
حُبَّ في سوق الكسادْ
جئتَ تبحثَ عن غرامٍ
عِنْد غاداتٍ جِيادْ
انتَ عندي مثل جدي
مثل عَمّي او يكادْ
خُذْ عقود الياسمينْ
يا كبير الحالِمينْ
ذِكرُكَ االرحمنَ يُنجي
من جنون العاشقينْ