وقفت على حافة الموت
ابحث عن خلود
إذ بالعيون ترنو إلي
تطاردني في غياهب الأفول
أمسكت بخيوط الانحدار
لكنها أفلتت من الجذور
فهويت ثم هويت
لأجد نفسي معلقا في ضباب الفناء
***
خاطبت الموت بحيرة عابر
أيا موت بح لي
ماذا صنعت في الأرواح الطائرة؟
لم تودعني في الأمواج والجفون…
أين جمعتها؟ أفي الهضاب أم في المنون؟
كعادته، رفرف الموت بجناحه
ثم غاب كالبخور
بقيت أنتظر جوابه…
بين الأمواج والبذور…
أنور الموسى