بقلم الروائية تنديار الجاموس
عند لقياك
كيف لي أن أرتب فوضى وجهي
واستبدل مساحيق التجميل بمنتج اللامبالاة
وان أرتدي فستان المناسبات الشهي
وأنا عائدة من غياب مُر
كيف لي أن أمحو تذكارا في الجلد
وأن أُتقن السكون
وفي داخلي ضوضاء
كضربات السمفونية الخامسة لبتهوفن
كيف لي أن أكون متزنة
أمشي إليك بخطوات رزينة
وفي داخلي راقصة باليه
تتمايل بخفة على وقع موسيقى الليلك الفوّاح من محياك
ثم كيف لي
أن أصافحك (بإتكيت ) إمرأة راشدة
ومن بين أصابعك يتسرب الشوق نبيذا
يثملني فيتوه رشدي …